الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
225
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ عبد الله اليافعي يقول : « قال المحققون . . . المعرفة : شهود في حيرة ، وفناء في هيبة » « 1 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « المعارف : هي ما كان من الكلام في علم منازل الرجال وتقلبهم في أحول الجلال والجمال وما يتعلق بصفات الله وعظمته وأسمائه وتقدس ذاته » « 2 » . ويقول : « المعرفة : ملكة راسخة حاصلة للسالك بسبب الممارسة والرياضة ، متى شاء استعملها ، فحضر مع الله ، ويسميها السادة الصوفية مشاهدة للحق ، وتوجد بالقلب فقط » « 3 » . الشيخ حجازي الموصلي يقول : « المعرفة : هي حالة يلمحها العارف بسره وحقيقته ومعناه ، وهي حالة شريفة تلطف عن العبارة لعدم إدراكها للعقول والأوهام والفكر » « 4 » . الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي يقول : « في عبارة الصوفية المعرفة : هو العلم الذي لا يقبل الشك إذا كان المعلوم ذات الله تعالى وصفاته » « 5 » . ويقول : « قيل : المعرفة : اسم العلم الذي تقدمه غفلة ونكرة ، ولهذا لا يصلح إطلاقه على الله تعالى » « 6 » . ويقول : « المعرفة : هي هداية من الله تعالى » « 7 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 187 . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 18 . ( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 306 . ( 4 ) - الشيخ حجازي الموصلي مخطوطة كتاب كوكب الشاهق الكاشف للسالك ص 130 . ( 5 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 115 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 110 . ( 7 ) - المصدر نفسه ص 108 .